تقارير وتحقيقاتمقالات

خناجر في خاصرة الوطن: هل ننتظر “ساعة الصفر” لندرك أن اللاجئين قنبـ ـلة موقوتة

بقلم: الهام السيد

بينما تنشغل الدولة بمعارك البناء ومواجهة التحديات الخارجية، ينمو في أحشاء مدننا وداخل أزقتنا خطرٌ صامت، لا يقل ضراوة عن العدو الرابض على الحدود. لم يعد التواجد الأجنبي في مصر مجرد “أزمة لجوء” إنسانية، بل تحول إلى “مخطط ممنهج لتفتيت الدولة من الداخل”، يقوده جيش من الملايين الذين تسللوا تحت ستار المعاناة، ليتحولوا إلى “خلايا تمرد” نائمة تنتظر إشارة البدء.

بقلم: الهام السيد  بينما تنشغل الدولة بمعارك البناء ومواجهة التحديات الخارجية، ينمو في أحشاء مدننا وداخل أزقتنا خطرٌ صامت، لا يقل ضراوة عن العدو الرابض على الحدود. لم يعد التواجد الأجنبي في مصر مجرد "أزمة لجوء" إنسانية، بل تحول إلى "مخطط ممنهج لتفتيت الدولة من الداخل"، يقوده جيش من الملايين الذين تسللوا تحت ستار المعاناة، ليتحولوا إلى "خلايا تمرد" نائمة تنتظر إشارة البدء. المؤامرة الكبرى: بديل الحروب المباشرة لقد أدرك الصهاينة ومن يحرك خيوط الفتن في المنطقة أن المواجهة العسكرية المباشرة مع مصر انتحار، فكان البديل هو "الغزو الصامت". دفعوا إلينا بكتل بشرية من صراعات عرقية وطائفية، محملين بثقافات العنف والانقسام، ليكونوا هم "البربر الجدد" الذين يهدمون حصوننا من الداخل. إنهم ليسوا ضيوفاً، بل هم "أدوات في مشروع لتفكيك الدولة" وإرهاق أجهزتها الأمنية والاقتصادية حتى الانهيار. صناعة "المسخ": ذوبان الهوية في دمنا الأخطر من تخريب الموارد هو ما يحدث في الغرف المغلقة؛ حيث يتم استهداف "الجين المصري" والهوية الوطنية عبر التوسع في الزيجات المختلطة. نحن أمام محاولة متعمدة لإنتاج أجيال "مسخ"، لا تملك انتماءً للأرض ولا ولاءً للعلم، جيل مشتت الولاءات يسهل توجيهه ضد الدولة في لحظات التأزم. إنها عملية "إبادة ثقافية" تجري تحت سمع وبصر الجميع، تهدف لمحو الشخصية المصرية التي صمدت لآلاف السنين. خلايا التمرد والفتنة الكامنة هذه الملايين ليست مجرد أرقام في كشوفات المنظمات الدولية، بل هي "مخزون استراتيجي" لقوى الشر. تخيلوا معي يوماً تستيقظ فيه البلاد على فوضى مدبرة، يقودها هؤلاء الذين لا يملكون ما يخسرونه، والذين تشبعوا بالحقد على مجتمع استضافهم فاستباحوا موارده. إن وجود كتل بشرية بهذا الحجم، غير خاضعة للرقابة الكاملة وتسيطر على أحياء بأكملها، يعني أننا نعيش فوق "مخزن بارود" قد ينفجر في وجهنا جميعاً في أي لحظة. احتلال بصبغة استثمارية ما يحدث في شوارعنا هو "احتلال ناعم"؛ يزاحموننا في لقمة العيش، يرفعون أسعار العقارات لمدى يعجز عنه المواطن الأصلي، ويحتكرون السلع الاستراتيجية ليهربوها خلف الحدود. لقد تحول المواطن المصري، صاحب الأرض، إلى غريب في بلده، يشاهد ثروات بلده ومستقبل أولاده يُلتهم أمام عينيه من قِبل وافدين لم يقدموا قطرة عرق واحدة لهذا الوطن. الصرخة الأخيرة إنها رسالة إلى كل مسؤول: الأمن القومي لا يحتمل المجاملات الدولية. فإن سياسة "الباب المفتوح" التي تحمي أوروبا من تدفق الهجرة لا يجب أن تكون على حساب بقاء الدولة المصرية. إننا نزرع بأيدينا بذور الفتنة والكارثة التي سنبكي عليها غداً إذا لم نتحرك الآن. لقد دق ناقوس الخطر.. فهل من مستجيب قبل أن تقع الواقعة ونكتشف أننا فقدنا وطننا من الداخل؟

 

المؤامرة الكبرى: بديل الحروب المباشرة

لقد أدرك الصهاينة ومن يحرك خيوط الفتن في المنطقة أن المواجهة العسكرية المباشرة مع مصر انتحار، فكان البديل هو “الغزو الصامت”. دفعوا إلينا بكتل بشرية من صراعات عرقية وطائفية، محملين بثقافات العنف والانقسام، ليكونوا هم “البربر الجدد” الذين يهدمون حصوننا من الداخل.

بقلم: الهام السيد  بينما تنشغل الدولة بمعارك البناء ومواجهة التحديات الخارجية، ينمو في أحشاء مدننا وداخل أزقتنا خطرٌ صامت، لا يقل ضراوة عن العدو الرابض على الحدود. لم يعد التواجد الأجنبي في مصر مجرد "أزمة لجوء" إنسانية، بل تحول إلى "مخطط ممنهج لتفتيت الدولة من الداخل"، يقوده جيش من الملايين الذين تسللوا تحت ستار المعاناة، ليتحولوا إلى "خلايا تمرد" نائمة تنتظر إشارة البدء. المؤامرة الكبرى: بديل الحروب المباشرة لقد أدرك الصهاينة ومن يحرك خيوط الفتن في المنطقة أن المواجهة العسكرية المباشرة مع مصر انتحار، فكان البديل هو "الغزو الصامت". دفعوا إلينا بكتل بشرية من صراعات عرقية وطائفية، محملين بثقافات العنف والانقسام، ليكونوا هم "البربر الجدد" الذين يهدمون حصوننا من الداخل. إنهم ليسوا ضيوفاً، بل هم "أدوات في مشروع لتفكيك الدولة" وإرهاق أجهزتها الأمنية والاقتصادية حتى الانهيار. صناعة "المسخ": ذوبان الهوية في دمنا الأخطر من تخريب الموارد هو ما يحدث في الغرف المغلقة؛ حيث يتم استهداف "الجين المصري" والهوية الوطنية عبر التوسع في الزيجات المختلطة. نحن أمام محاولة متعمدة لإنتاج أجيال "مسخ"، لا تملك انتماءً للأرض ولا ولاءً للعلم، جيل مشتت الولاءات يسهل توجيهه ضد الدولة في لحظات التأزم. إنها عملية "إبادة ثقافية" تجري تحت سمع وبصر الجميع، تهدف لمحو الشخصية المصرية التي صمدت لآلاف السنين. خلايا التمرد والفتنة الكامنة هذه الملايين ليست مجرد أرقام في كشوفات المنظمات الدولية، بل هي "مخزون استراتيجي" لقوى الشر. تخيلوا معي يوماً تستيقظ فيه البلاد على فوضى مدبرة، يقودها هؤلاء الذين لا يملكون ما يخسرونه، والذين تشبعوا بالحقد على مجتمع استضافهم فاستباحوا موارده. إن وجود كتل بشرية بهذا الحجم، غير خاضعة للرقابة الكاملة وتسيطر على أحياء بأكملها، يعني أننا نعيش فوق "مخزن بارود" قد ينفجر في وجهنا جميعاً في أي لحظة. احتلال بصبغة استثمارية ما يحدث في شوارعنا هو "احتلال ناعم"؛ يزاحموننا في لقمة العيش، يرفعون أسعار العقارات لمدى يعجز عنه المواطن الأصلي، ويحتكرون السلع الاستراتيجية ليهربوها خلف الحدود. لقد تحول المواطن المصري، صاحب الأرض، إلى غريب في بلده، يشاهد ثروات بلده ومستقبل أولاده يُلتهم أمام عينيه من قِبل وافدين لم يقدموا قطرة عرق واحدة لهذا الوطن. الصرخة الأخيرة إنها رسالة إلى كل مسؤول: الأمن القومي لا يحتمل المجاملات الدولية. فإن سياسة "الباب المفتوح" التي تحمي أوروبا من تدفق الهجرة لا يجب أن تكون على حساب بقاء الدولة المصرية. إننا نزرع بأيدينا بذور الفتنة والكارثة التي سنبكي عليها غداً إذا لم نتحرك الآن. لقد دق ناقوس الخطر.. فهل من مستجيب قبل أن تقع الواقعة ونكتشف أننا فقدنا وطننا من الداخل؟

إنهم ليسوا ضيوفاً، بل هم “أدوات في مشروع لتفكيك الدولة” وإرهاق أجهزتها الأمنية والاقتصادية حتى الانهيار.

صناعة “المسخ”: ذوبان الهوية في دمنا

الأخطر من تخريب الموارد هو ما يحدث في الغرف المغلقة؛ حيث يتم استهداف “الجين المصري” والهوية الوطنية عبر التوسع في الزيجات المختلطة. نحن أمام محاولة متعمدة لإنتاج أجيال “مسخ”، لا تملك انتماءً للأرض ولا ولاءً للعلم، جيل مشتت الولاءات يسهل توجيهه ضد الدولة في لحظات التأزم.

بقلم: الهام السيد  بينما تنشغل الدولة بمعارك البناء ومواجهة التحديات الخارجية، ينمو في أحشاء مدننا وداخل أزقتنا خطرٌ صامت، لا يقل ضراوة عن العدو الرابض على الحدود. لم يعد التواجد الأجنبي في مصر مجرد "أزمة لجوء" إنسانية، بل تحول إلى "مخطط ممنهج لتفتيت الدولة من الداخل"، يقوده جيش من الملايين الذين تسللوا تحت ستار المعاناة، ليتحولوا إلى "خلايا تمرد" نائمة تنتظر إشارة البدء. المؤامرة الكبرى: بديل الحروب المباشرة لقد أدرك الصهاينة ومن يحرك خيوط الفتن في المنطقة أن المواجهة العسكرية المباشرة مع مصر انتحار، فكان البديل هو "الغزو الصامت". دفعوا إلينا بكتل بشرية من صراعات عرقية وطائفية، محملين بثقافات العنف والانقسام، ليكونوا هم "البربر الجدد" الذين يهدمون حصوننا من الداخل. إنهم ليسوا ضيوفاً، بل هم "أدوات في مشروع لتفكيك الدولة" وإرهاق أجهزتها الأمنية والاقتصادية حتى الانهيار. صناعة "المسخ": ذوبان الهوية في دمنا الأخطر من تخريب الموارد هو ما يحدث في الغرف المغلقة؛ حيث يتم استهداف "الجين المصري" والهوية الوطنية عبر التوسع في الزيجات المختلطة. نحن أمام محاولة متعمدة لإنتاج أجيال "مسخ"، لا تملك انتماءً للأرض ولا ولاءً للعلم، جيل مشتت الولاءات يسهل توجيهه ضد الدولة في لحظات التأزم. إنها عملية "إبادة ثقافية" تجري تحت سمع وبصر الجميع، تهدف لمحو الشخصية المصرية التي صمدت لآلاف السنين. خلايا التمرد والفتنة الكامنة هذه الملايين ليست مجرد أرقام في كشوفات المنظمات الدولية، بل هي "مخزون استراتيجي" لقوى الشر. تخيلوا معي يوماً تستيقظ فيه البلاد على فوضى مدبرة، يقودها هؤلاء الذين لا يملكون ما يخسرونه، والذين تشبعوا بالحقد على مجتمع استضافهم فاستباحوا موارده. إن وجود كتل بشرية بهذا الحجم، غير خاضعة للرقابة الكاملة وتسيطر على أحياء بأكملها، يعني أننا نعيش فوق "مخزن بارود" قد ينفجر في وجهنا جميعاً في أي لحظة. احتلال بصبغة استثمارية ما يحدث في شوارعنا هو "احتلال ناعم"؛ يزاحموننا في لقمة العيش، يرفعون أسعار العقارات لمدى يعجز عنه المواطن الأصلي، ويحتكرون السلع الاستراتيجية ليهربوها خلف الحدود. لقد تحول المواطن المصري، صاحب الأرض، إلى غريب في بلده، يشاهد ثروات بلده ومستقبل أولاده يُلتهم أمام عينيه من قِبل وافدين لم يقدموا قطرة عرق واحدة لهذا الوطن. الصرخة الأخيرة إنها رسالة إلى كل مسؤول: الأمن القومي لا يحتمل المجاملات الدولية. فإن سياسة "الباب المفتوح" التي تحمي أوروبا من تدفق الهجرة لا يجب أن تكون على حساب بقاء الدولة المصرية. إننا نزرع بأيدينا بذور الفتنة والكارثة التي سنبكي عليها غداً إذا لم نتحرك الآن. لقد دق ناقوس الخطر.. فهل من مستجيب قبل أن تقع الواقعة ونكتشف أننا فقدنا وطننا من الداخل؟

إنها عملية “إبادة ثقافية” تجري تحت سمع وبصر الجميع، تهدف لمحو الشخصية المصرية التي صمدت لآلاف السنين.

خلايا التمرد والفتنة الكامنة

هذه الملايين ليست مجرد أرقام في كشوفات المنظمات الدولية، بل هي “مخزون استراتيجي” لقوى الشر. تخيلوا معي يوماً تستيقظ فيه البلاد على فوضى مدبرة، يقودها هؤلاء الذين لا يملكون ما يخسرونه، والذين تشبعوا بالحقد على مجتمع استضافهم فاستباحوا موارده. إن وجود كتل بشرية بهذا الحجم، غير خاضعة للرقابة الكاملة وتسيطر على أحياء بأكملها، يعني أننا نعيش فوق “مخزن بارود” قد ينفجر في وجهنا جميعاً في أي لحظة.

بقلم: الهام السيد  بينما تنشغل الدولة بمعارك البناء ومواجهة التحديات الخارجية، ينمو في أحشاء مدننا وداخل أزقتنا خطرٌ صامت، لا يقل ضراوة عن العدو الرابض على الحدود. لم يعد التواجد الأجنبي في مصر مجرد "أزمة لجوء" إنسانية، بل تحول إلى "مخطط ممنهج لتفتيت الدولة من الداخل"، يقوده جيش من الملايين الذين تسللوا تحت ستار المعاناة، ليتحولوا إلى "خلايا تمرد" نائمة تنتظر إشارة البدء. المؤامرة الكبرى: بديل الحروب المباشرة لقد أدرك الصهاينة ومن يحرك خيوط الفتن في المنطقة أن المواجهة العسكرية المباشرة مع مصر انتحار، فكان البديل هو "الغزو الصامت". دفعوا إلينا بكتل بشرية من صراعات عرقية وطائفية، محملين بثقافات العنف والانقسام، ليكونوا هم "البربر الجدد" الذين يهدمون حصوننا من الداخل. إنهم ليسوا ضيوفاً، بل هم "أدوات في مشروع لتفكيك الدولة" وإرهاق أجهزتها الأمنية والاقتصادية حتى الانهيار. صناعة "المسخ": ذوبان الهوية في دمنا الأخطر من تخريب الموارد هو ما يحدث في الغرف المغلقة؛ حيث يتم استهداف "الجين المصري" والهوية الوطنية عبر التوسع في الزيجات المختلطة. نحن أمام محاولة متعمدة لإنتاج أجيال "مسخ"، لا تملك انتماءً للأرض ولا ولاءً للعلم، جيل مشتت الولاءات يسهل توجيهه ضد الدولة في لحظات التأزم. إنها عملية "إبادة ثقافية" تجري تحت سمع وبصر الجميع، تهدف لمحو الشخصية المصرية التي صمدت لآلاف السنين. خلايا التمرد والفتنة الكامنة هذه الملايين ليست مجرد أرقام في كشوفات المنظمات الدولية، بل هي "مخزون استراتيجي" لقوى الشر. تخيلوا معي يوماً تستيقظ فيه البلاد على فوضى مدبرة، يقودها هؤلاء الذين لا يملكون ما يخسرونه، والذين تشبعوا بالحقد على مجتمع استضافهم فاستباحوا موارده. إن وجود كتل بشرية بهذا الحجم، غير خاضعة للرقابة الكاملة وتسيطر على أحياء بأكملها، يعني أننا نعيش فوق "مخزن بارود" قد ينفجر في وجهنا جميعاً في أي لحظة. احتلال بصبغة استثمارية ما يحدث في شوارعنا هو "احتلال ناعم"؛ يزاحموننا في لقمة العيش، يرفعون أسعار العقارات لمدى يعجز عنه المواطن الأصلي، ويحتكرون السلع الاستراتيجية ليهربوها خلف الحدود. لقد تحول المواطن المصري، صاحب الأرض، إلى غريب في بلده، يشاهد ثروات بلده ومستقبل أولاده يُلتهم أمام عينيه من قِبل وافدين لم يقدموا قطرة عرق واحدة لهذا الوطن. الصرخة الأخيرة إنها رسالة إلى كل مسؤول: الأمن القومي لا يحتمل المجاملات الدولية. فإن سياسة "الباب المفتوح" التي تحمي أوروبا من تدفق الهجرة لا يجب أن تكون على حساب بقاء الدولة المصرية. إننا نزرع بأيدينا بذور الفتنة والكارثة التي سنبكي عليها غداً إذا لم نتحرك الآن. لقد دق ناقوس الخطر.. فهل من مستجيب قبل أن تقع الواقعة ونكتشف أننا فقدنا وطننا من الداخل؟

احتلال بصبغة استثمارية

ما يحدث في شوارعنا هو “احتلال ناعم”؛ يزاحموننا في لقمة العيش، يرفعون أسعار العقارات لمدى يعجز عنه المواطن الأصلي، ويحتكرون السلع الاستراتيجية ليهربوها خلف الحدود. لقد تحول المواطن المصري، صاحب الأرض، إلى غريب في بلده، يشاهد ثروات بلده ومستقبل أولاده يُلتهم أمام عينيه من قِبل وافدين لم يقدموا قطرة عرق واحدة لهذا الوطن.

بقلم: الهام السيد  بينما تنشغل الدولة بمعارك البناء ومواجهة التحديات الخارجية، ينمو في أحشاء مدننا وداخل أزقتنا خطرٌ صامت، لا يقل ضراوة عن العدو الرابض على الحدود. لم يعد التواجد الأجنبي في مصر مجرد "أزمة لجوء" إنسانية، بل تحول إلى "مخطط ممنهج لتفتيت الدولة من الداخل"، يقوده جيش من الملايين الذين تسللوا تحت ستار المعاناة، ليتحولوا إلى "خلايا تمرد" نائمة تنتظر إشارة البدء. المؤامرة الكبرى: بديل الحروب المباشرة لقد أدرك الصهاينة ومن يحرك خيوط الفتن في المنطقة أن المواجهة العسكرية المباشرة مع مصر انتحار، فكان البديل هو "الغزو الصامت". دفعوا إلينا بكتل بشرية من صراعات عرقية وطائفية، محملين بثقافات العنف والانقسام، ليكونوا هم "البربر الجدد" الذين يهدمون حصوننا من الداخل. إنهم ليسوا ضيوفاً، بل هم "أدوات في مشروع لتفكيك الدولة" وإرهاق أجهزتها الأمنية والاقتصادية حتى الانهيار. صناعة "المسخ": ذوبان الهوية في دمنا الأخطر من تخريب الموارد هو ما يحدث في الغرف المغلقة؛ حيث يتم استهداف "الجين المصري" والهوية الوطنية عبر التوسع في الزيجات المختلطة. نحن أمام محاولة متعمدة لإنتاج أجيال "مسخ"، لا تملك انتماءً للأرض ولا ولاءً للعلم، جيل مشتت الولاءات يسهل توجيهه ضد الدولة في لحظات التأزم. إنها عملية "إبادة ثقافية" تجري تحت سمع وبصر الجميع، تهدف لمحو الشخصية المصرية التي صمدت لآلاف السنين. خلايا التمرد والفتنة الكامنة هذه الملايين ليست مجرد أرقام في كشوفات المنظمات الدولية، بل هي "مخزون استراتيجي" لقوى الشر. تخيلوا معي يوماً تستيقظ فيه البلاد على فوضى مدبرة، يقودها هؤلاء الذين لا يملكون ما يخسرونه، والذين تشبعوا بالحقد على مجتمع استضافهم فاستباحوا موارده. إن وجود كتل بشرية بهذا الحجم، غير خاضعة للرقابة الكاملة وتسيطر على أحياء بأكملها، يعني أننا نعيش فوق "مخزن بارود" قد ينفجر في وجهنا جميعاً في أي لحظة. احتلال بصبغة استثمارية ما يحدث في شوارعنا هو "احتلال ناعم"؛ يزاحموننا في لقمة العيش، يرفعون أسعار العقارات لمدى يعجز عنه المواطن الأصلي، ويحتكرون السلع الاستراتيجية ليهربوها خلف الحدود. لقد تحول المواطن المصري، صاحب الأرض، إلى غريب في بلده، يشاهد ثروات بلده ومستقبل أولاده يُلتهم أمام عينيه من قِبل وافدين لم يقدموا قطرة عرق واحدة لهذا الوطن. الصرخة الأخيرة إنها رسالة إلى كل مسؤول: الأمن القومي لا يحتمل المجاملات الدولية. فإن سياسة "الباب المفتوح" التي تحمي أوروبا من تدفق الهجرة لا يجب أن تكون على حساب بقاء الدولة المصرية. إننا نزرع بأيدينا بذور الفتنة والكارثة التي سنبكي عليها غداً إذا لم نتحرك الآن. لقد دق ناقوس الخطر.. فهل من مستجيب قبل أن تقع الواقعة ونكتشف أننا فقدنا وطننا من الداخل؟

الصرخة الأخيرة

إنها رسالة إلى كل مسؤول: الأمن القومي لا يحتمل المجاملات الدولية. فإن سياسة “الباب المفتوح” التي تحمي أوروبا من تدفق الهجرة لا يجب أن تكون على حساب بقاء الدولة المصرية. إننا نزرع بأيدينا بذور الفتنة والكارثة التي سنبكي عليها غداً إذا لم نتحرك الآن.

لقد دق ناقوس الخطر.. فهل من مستجيب قبل أن تقع الواقعة ونكتشف أننا فقدنا وطننا من الداخل؟بقلم: الهام السيد  بينما تنشغل الدولة بمعارك البناء ومواجهة التحديات الخارجية، ينمو في أحشاء مدننا وداخل أزقتنا خطرٌ صامت، لا يقل ضراوة عن العدو الرابض على الحدود. لم يعد التواجد الأجنبي في مصر مجرد "أزمة لجوء" إنسانية، بل تحول إلى "مخطط ممنهج لتفتيت الدولة من الداخل"، يقوده جيش من الملايين الذين تسللوا تحت ستار المعاناة، ليتحولوا إلى "خلايا تمرد" نائمة تنتظر إشارة البدء. المؤامرة الكبرى: بديل الحروب المباشرة لقد أدرك الصهاينة ومن يحرك خيوط الفتن في المنطقة أن المواجهة العسكرية المباشرة مع مصر انتحار، فكان البديل هو "الغزو الصامت". دفعوا إلينا بكتل بشرية من صراعات عرقية وطائفية، محملين بثقافات العنف والانقسام، ليكونوا هم "البربر الجدد" الذين يهدمون حصوننا من الداخل. إنهم ليسوا ضيوفاً، بل هم "أدوات في مشروع لتفكيك الدولة" وإرهاق أجهزتها الأمنية والاقتصادية حتى الانهيار. صناعة "المسخ": ذوبان الهوية في دمنا الأخطر من تخريب الموارد هو ما يحدث في الغرف المغلقة؛ حيث يتم استهداف "الجين المصري" والهوية الوطنية عبر التوسع في الزيجات المختلطة. نحن أمام محاولة متعمدة لإنتاج أجيال "مسخ"، لا تملك انتماءً للأرض ولا ولاءً للعلم، جيل مشتت الولاءات يسهل توجيهه ضد الدولة في لحظات التأزم. إنها عملية "إبادة ثقافية" تجري تحت سمع وبصر الجميع، تهدف لمحو الشخصية المصرية التي صمدت لآلاف السنين. خلايا التمرد والفتنة الكامنة هذه الملايين ليست مجرد أرقام في كشوفات المنظمات الدولية، بل هي "مخزون استراتيجي" لقوى الشر. تخيلوا معي يوماً تستيقظ فيه البلاد على فوضى مدبرة، يقودها هؤلاء الذين لا يملكون ما يخسرونه، والذين تشبعوا بالحقد على مجتمع استضافهم فاستباحوا موارده. إن وجود كتل بشرية بهذا الحجم، غير خاضعة للرقابة الكاملة وتسيطر على أحياء بأكملها، يعني أننا نعيش فوق "مخزن بارود" قد ينفجر في وجهنا جميعاً في أي لحظة. احتلال بصبغة استثمارية ما يحدث في شوارعنا هو "احتلال ناعم"؛ يزاحموننا في لقمة العيش، يرفعون أسعار العقارات لمدى يعجز عنه المواطن الأصلي، ويحتكرون السلع الاستراتيجية ليهربوها خلف الحدود. لقد تحول المواطن المصري، صاحب الأرض، إلى غريب في بلده، يشاهد ثروات بلده ومستقبل أولاده يُلتهم أمام عينيه من قِبل وافدين لم يقدموا قطرة عرق واحدة لهذا الوطن. الصرخة الأخيرة إنها رسالة إلى كل مسؤول: الأمن القومي لا يحتمل المجاملات الدولية. فإن سياسة "الباب المفتوح" التي تحمي أوروبا من تدفق الهجرة لا يجب أن تكون على حساب بقاء الدولة المصرية. إننا نزرع بأيدينا بذور الفتنة والكارثة التي سنبكي عليها غداً إذا لم نتحرك الآن. لقد دق ناقوس الخطر.. فهل من مستجيب قبل أن تقع الواقعة ونكتشف أننا فقدنا وطننا من الداخل؟
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock