
كتبت: إلهام السيد
أثار استبدال أسرة الغسيل الكلوي بكراسي متخصصة داخل وحدة الغسيل الكلوي بمستشفى بنها التعليمي تساؤلات بين بعض المرضى، إلا أن مختصين في مجال الغسيل الكلوي يؤكدون أن هذه الكراسي ليست مجرد مقاعد عادية، بل هي تجهيزات طبية صُممت خصيصًا لتوفير أعلى درجات الراحة والأمان للمريض أثناء جلسات الغسيل التي تمتد لعدة ساعات.
وأوضح مختصون أن الكراسي المستخدمة هي كراسي غسيل كلوي متخصصة ومجهزة طبيًا لهذا الغرض، وتتميز بإمكانية التحكم الكامل في أوضاعها، حيث يمكن إمالتها ورفع القدمين وتعديل مسند الظهر بما يسمح للمريض باتخاذ وضعية مريحة تشبه السرير أو “الشيزلونج”، مع إمكانية تغيير الوضعية طوال فترة الجلسة دون عناء.
وأضافوا أن هذا النوع من الكراسي أصبح المعتمد في العديد من وحدات الغسيل الكلوي الحديثة، لما يوفره من دعم مناسب للظهر والرقبة والساقين، ويساعد على تحسين راحة المريض خلال الجلسات الطويلة، فضلًا عن إتاحة سهولة أكبر للطاقم الطبي في متابعة الحالة والتدخل السريع عند حدوث أي طارئ، خاصة في حالات انخفاض ضغط الدم أو الشعور بالدوار، وهو ما يجعله أكثر ملاءمة لطبيعة جلسات الغسيل الكلوي من الأسرة التقليدية.
وأكد المختصون أن هذه الكراسي ليست كراسي عادية، وإنما صُممت خصيصًا لهذا التخصص، بما يراعي احتياجات مرضى الغسيل الكلوي من حيث الراحة والأمان وسهولة الحركة، ويتوافق مع أحدث المعايير الطبية في تجهيز وحدات الغسيل.
ويأتي الاعتماد على هذه الكراسي في إطار تطوير منظومة الغسيل الكلوي وتطبيق الممارسات الطبية الحديثة، بهدف تحسين جودة الخدمة وتوفير تجربة علاجية أكثر راحة وأمانًا للمرضى.






























