شهدت أمانة الوحدة الحزبية بمدينة شبين القناطر موجة استقالات جماعية لعدد من أعضاء وأمناء الحزب، وذلك وفق مذكرة استقالة جماعية تم رفعها إلى قيادات الحزب.
وأكد الموقعون على الاستقالة أن قرارهم جاء بعد فترة من العمل داخل الأمانة، مشيرين إلى أن المناخ القائم لم يعد ملائمًا لتحقيق أهداف العمل الحزبي والمجتمعي بالشكل الذي يخدم المواطنين ويواكب تطلعات الشارع.
وأوضح المستقيلون في مذكرتهم أنهم حرصوا خلال الفترة الماضية على دعم العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية وخدمة الأهالي، إلا أنهم واجهوا – بحسب ما ورد في الاستقالة – ظروفًا وصفوها بأنها لا تساعد على الاستمرار أو تحقيق الأهداف المرجوة من العمل العام، ما دفعهم إلى اتخاذ قرار الاستقالة.
وأضافوا أن العمل الوطني والمجتمعي يحتاج إلى بيئة قائمة على التعاون والتنسيق واحترام الرأي والعمل الجماعي، مؤكدين أن غياب هذه المقومات كان من الأسباب الرئيسية وراء قرارهم.
وشملت الاستقالات عددًا من أعضاء وأمناء الحزب بمدينة شبين القناطر، حيث تم توجيه الاستقالة إلى قيادات الحزب للنظر فيها واتخاذ ما يلزم من إجراءات تنظيمية.
واختتم المستقيلون بيانهم بالتأكيد على تقديرهم للعمل العام وخدمة المجتمع، معربين عن أملهم في تهيئة مناخ أفضل يدعم المشاركة الحزبية ويعزز دور الأحزاب في خدمة المواطنين خلال المرحلة المقبلة.
(وتنشر “نبض العالم” صورة من مذكرة الاستقالة الموقعة من مقدميها) ، وفي حال ورود رد من مسؤولي الحزب سيتم نشره.
