نبض العالم

روسيا تعلن وقف إطلاق النار لإجلاء المدنيين من ماريوبول

أعلنت القوات الروسية، اليوم السبت، وقفاً لإطلاق النار في ماريوبول لإجلاء المدنيين من ماريوبول، ومدينة ثانية في شرق أوكرانيا، وذلك بعد مشاورات بين ممثلين عن كيف وموسكو. وكان رئيس بلدية ماريوبول قد أعلن أن القوات الروسية تحاصر المدينة وتشن "هجمات بلا رحمة" عليها. ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع أن "الجانب الروسي يعلن نظام إسكات" السلاح اعتباراً من الساعة السابعة بتوقيت "غرينتش"، و"فتح ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين من ماريوبول وفولنوفاخا". وستشكّل سيطرة موسكو على هذه المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 450 ألف نسمة والواقعة على بحر آزوف، نقطة تحوّل مهمة في غزو أوكرانيا، إذ ستسمح بربط القوات الروسية القادمة من شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، بعد استيلائها على مرفأين رئيسيين في بيرديانسك وخيرسون، من جهة والقوات الانفصالية والروسية في دونباس من جهة أخرى. وتأتي تلك التطورات بعد سيطرة الجيش الروسي على محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب شرق أوكرانيا، إذ أدى قصف مدفعي، حسب الأوكرانيين، إلى نشوب حريق فيها، وتنفي موسكو أن تكون تسببت بذلك. وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الذي سيتحدث إلى مجلس الشيوخ الأميركي عبر الفيديو، السبت، قال، "نجونا من ليلة كان يمكن أن تضع حداً للتاريخ. لتاريخ أوكرانيا. لتاريخ أوروبا". وأضاف أن انفجاراً في زابوريجيا كان سيعادل "ستة أضعاف" انفجار تشيرنوبيل. ولكن نفت موسكو بشكل قاطع الهجوم على الموقع، وأكد السفير الروسي في مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا أن هذه "كذبة". وفي موسكو، اتهمت وزارة الدفاع الروسية "مجموعات من المخربين الأوكرانيين بمشاركة مرتزقة" بالوقوف وراء الحادث. وأكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن "الطريقة الوحيدة لفرض شيء مثل منطقة حظر الطيران هي إرسال طائرات من الناتو إلى المجال الجوي الأوكراني وإسقاط الطائرات الروسية. قد يؤدي ذلك إلى حرب شاملة". ورداً على ذلك، قال الرئيس زيلينسكي بحدة، في تسجيل فيديو نشرته الرئاسة الأوكرانية، إن الحلف "أعطى الضوء الأخضر لمواصلة قصف مدن وقرى أوكرانية، ورفض فرض منطقة حظر طيران".

 

كتبت:منة الله حسن

 

أعلنت القوات الروسية، اليوم السبت، وقفاً لإطلاق النار في ماريوبول لإجلاء المدنيين من ماريوبول، ومدينة ثانية في شرق أوكرانيا، وذلك بعد مشاورات بين ممثلين عن كيف وموسكو.

 

وكان رئيس بلدية ماريوبول قد أعلن أن القوات الروسية تحاصر المدينة وتشن “هجمات بلا رحمة” عليها.

 

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع أن “الجانب الروسي يعلن نظام إسكات” السلاح اعتباراً من الساعة السابعة بتوقيت “غرينتش”، و”فتح ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين من ماريوبول وفولنوفاخا”.

 

وستشكّل سيطرة موسكو على هذه المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 450 ألف نسمة والواقعة على بحر آزوف، نقطة تحوّل مهمة في غزو أوكرانيا، إذ ستسمح بربط القوات الروسية القادمة من شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، بعد استيلائها على مرفأين رئيسيين في بيرديانسك وخيرسون، من جهة والقوات الانفصالية والروسية في دونباس من جهة أخرى.

 

وتأتي تلك التطورات بعد سيطرة الجيش الروسي على محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب شرق أوكرانيا، إذ أدى قصف مدفعي، حسب الأوكرانيين، إلى نشوب حريق فيها، وتنفي موسكو أن تكون تسببت بذلك.

 

وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الذي سيتحدث إلى مجلس الشيوخ الأميركي عبر الفيديو، السبت، قال، “نجونا من ليلة كان يمكن أن تضع حداً للتاريخ. لتاريخ أوكرانيا. لتاريخ أوروبا”. وأضاف أن انفجاراً في زابوريجيا كان سيعادل “ستة أضعاف” انفجار تشيرنوبيل.

 

ولكن نفت موسكو بشكل قاطع الهجوم على الموقع، وأكد السفير الروسي في مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا أن هذه “كذبة”. وفي موسكو، اتهمت وزارة الدفاع الروسية “مجموعات من المخربين الأوكرانيين بمشاركة مرتزقة” بالوقوف وراء الحادث.

 

 

وأكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن “الطريقة الوحيدة لفرض شيء مثل منطقة حظر الطيران هي إرسال طائرات من الناتو إلى المجال الجوي الأوكراني وإسقاط الطائرات الروسية. قد يؤدي ذلك إلى حرب شاملة”.

 

ورداً على ذلك، قال الرئيس زيلينسكي بحدة، في تسجيل فيديو نشرته الرئاسة الأوكرانية، إن الحلف “أعطى الضوء الأخضر لمواصلة قصف مدن وقرى أوكرانية، ورفض فرض منطقة حظر طيران”.

Exit mobile version