نبض العالم

قضية مقتل نيرة أشرف بين مؤيد ومعارض

تابع كل منا قضية مقتل نيرة اشرف ذبحا امام جامعتها بالمنصورة. والتي صارت قضية راي عام وطالب الجميع الا قليل بسرعه القصاص من الجاني والتي بالفعل لم تستغرق وقتا حتي يتم النطق بالحكم. ولكن فجأة انقسم ذلك الراي العام إلي جهتين جهه متعاطفة مع الجاني وجهه تطالب بالقصاص منه لتحقيق العدالة. وظهر ذلك الإنقسام بشدة بعد جلسة تسجيل إعترافات الجاني الذي افاد خلالها انه تلقي السباب من أهل المجني عليها، مع إرغامه بتوقيع إيصالات أمانه، وإبتزازها لها. ولكن ذلك انكره بشده أهل المجني عليها وبالفعل برأتها المحكمه مما هو منسوب لها بعدما بحثوا عن ادلة تؤكد كلام الجاني ولكن لو يجدوا شئ. فقام بعض المتابعين للقضية بالدعاء للجاني بالافراج القريب عنه مع جمع دية لاهل المحني عليها بلغت الألوفات ، اما البعض الاخر عبروا عن رايهم مستغربين مما يرونهم من التعاطف قائلين "من هذا المظلوم المنطقة لديكم تشهد انه دايما يقوم بضرب والدته واخواته البنات". تصاعدت الأمور أكثر عندما تم الحكم عليه بالإعدام في جلسة السادس من يوليو العام الجاري، وتولي المحامي فريد الديب، محتمي الرئيس الأسبق حسني مبارك، مهمة الدفاع عن الجاني ليهاجمه الكثيرون منهم الممثل، حسني شتا، قائلا "مش غريبة عليك انك تدافع عن قاتل اعترف بكل تفاصيل جريمته البشعة، وقتل إنسانه في عز شبابها". وأضاف قائلا "ماهو انت برضو كنت محامي الجاسوس عزام اللي كان بيتجسس علي مصر، دفاعك طول عمره عن الباطا وفي سبيل تحرير شياطين لمجتمعنا". ليرد الديب علي كل منتقديه قائلا "أنا لا أدافع عن جريمة، بل أدافع عن متهم بارتكاب جريمة، وهناك فارق كبير بينهما، ووظيفتي العمل على تطبيق صحيح القانون، ومجابهة عدم تطبيق أحكامه بشكل صحيح على المتهمين في القضايا المختلفة". فماذا سيحدث خلال جلسة النقد القادمة هذا ما سننتظره ولاتنسي ان تترك لنا رايك في الكومنتات.

 

 

تقرير:منة الله حسن

 

تابع كل منا قضية مقتل نيرة اشرف ذبحا امام جامعتها بالمنصورة.

 

والتي صارت قضية راي عام وطالب الجميع الا قليل بسرعه القصاص من الجاني والتي بالفعل لم تستغرق وقتا حتي يتم النطق بالحكم.

 

ولكن فجأة انقسم ذلك الراي العام إلي جهتين جهه متعاطفة مع الجاني وجهه تطالب بالقصاص منه لتحقيق العدالة.

 

وظهر ذلك الإنقسام بشدة بعد جلسة تسجيل إعترافات الجاني الذي افاد خلالها انه تلقي السباب من أهل المجني عليها، مع إرغامه بتوقيع إيصالات أمانه، وإبتزازها لها.

 

ولكن ذلك انكره بشده أهل المجني عليها وبالفعل برأتها المحكمه مما هو منسوب لها بعدما بحثوا عن ادلة تؤكد كلام الجاني ولكن لو يجدوا شئ.

 

فقام بعض المتابعين للقضية بالدعاء للجاني بالافراج القريب عنه مع جمع دية لاهل المحني عليها بلغت الألوفات

، اما البعض الاخر عبروا عن رايهم مستغربين مما يرونهم من التعاطف قائلين “من هذا المظلوم المنطقة لديكم تشهد انه دايما يقوم بضرب والدته واخواته البنات”.

 

تصاعدت الأمور أكثر عندما تم الحكم عليه بالإعدام في جلسة السادس من يوليو العام الجاري، وتولي المحامي فريد الديب، محامي الرئيس الأسبق حسني مبارك، مهمة الدفاع عن الجاني ليهاجمه الكثيرون منهم الممثل، حسني شتا، قائلا “مش غريبة عليك انك تدافع عن قاتل اعترف بكل تفاصيل جريمته البشعة، وقتل إنسانه في عز شبابها”.

 

وأضاف قائلا “ماهو انت برضو كنت محامي الجاسوس عزام اللي كان بيتجسس علي مصر، دفاعك طول عمره عن الباطا وفي سبيل تحرير شياطين لمجتمعنا”.

 

 

ليرد الديب علي كل منتقديه قائلا “أنا لا أدافع عن جريمة، بل أدافع عن متهم بارتكاب جريمة، وهناك فارق كبير بينهما، ووظيفتي العمل على تطبيق صحيح القانون، ومجابهة عدم تطبيق أحكامه بشكل صحيح على المتهمين في القضايا المختلفة”.

 

فماذا سيحدث خلال جلسة النقد القادمة هذا ما سننتظره

ولاتنسي ان تترك لنا رايك في الكومنتات.

Exit mobile version