نبض العالم

كراسي الغسيل الكلوي الحديثة.. لماذا تُعد الخيار الطبي الأفضل لراحة المرضى؟

كتبت: إلهام السيد

أثار استبدال أسرة الغسيل الكلوي بكراسي متخصصة داخل وحدة الغسيل الكلوي بمستشفى بنها التعليمي تساؤلات بين بعض المرضى، إلا أن المختصين يؤكدون أن هذه الكراسي ليست مجرد مقاعد عادية، بل هي تجهيزات طبية صُممت خصيصًا لتوفير أعلى درجات الراحة والأمان لمريض الغسيل الكلوي أثناء الجلسات التي تمتد لساعات.

وأوضح الدكتور محمد عجلان، مدير مستشفى بنها التعليمي، أن الكراسي المستخدمة هي كراسي غسيل كلوي متخصصة ومجهزة طبيًا لهذا الغرض، وتتميز بإمكانية التحكم الكامل في أوضاعها، حيث يمكن إمالتها ورفع القدمين وتعديل مسند الظهر بما يسمح للمريض باتخاذ وضعية مريحة تشبه السرير أو “الشيزلونج”، مع إمكانية تغيير الوضعية طوال فترة الجلسة دون عناء.

وأكد أن هذا النوع من الكراسي هو المعتمد في العديد من وحدات الغسيل الكلوي الحديثة، نظرًا لأنه يوفر دعماً مناسبًا للظهر والرقبة والساقين، ويساعد على تحسين راحة المريض خلال الجلسات الطويلة، كما يمنح الطاقم الطبي سهولة أكبر في متابعة الحالة والتدخل السريع عند حدوث أي طارئ، خاصة في حالات انخفاض ضغط الدم أو الشعور بالدوار، وهو ما يجعلها أكثر ملاءمة لطبيعة جلسات الغسيل الكلوي من الأسرة التقليدية.

وأضاف أن الكراسي المستخدمة ليست كراسي عادية، وإنما صُممت خصيصًا لهذا التخصص، وتراعي احتياجات مرضى الغسيل الكلوي من حيث الراحة والأمان وسهولة الحركة، بما يتوافق مع أحدث المعايير الطبية في تجهيز وحدات الغسيل.

ويأتي الاعتماد على هذه الكراسي في إطار تطوير منظومة الغسيل الكلوي وتطبيق الممارسات الطبية الحديثة، بما يحقق أعلى مستويات الأمان والراحة للمرضى أثناء تلقي جلسات العلاج.

Exit mobile version