نبض العالم

مخلوقات جوف الأرض

بقلم:د. جيهان رفاعى.
يتوقف الإنسان دائما ليسأل نفسه من أين أتى ؟ وماذا بعد الموت؟
اينتهى كل شىء إلى تراب ام أنها قصة سوف تتعدد فصولها ، فليس بأنسان من لم يحاول حل هذه الالغاز والتدبر فى خلق الله.
افلا تدل سموات ذات ابراج وارض ذات فجاج وبحار ذات امواج على مبدع لطيف خبير خلاق ..ومن اغرب هذه الالغاز نظرية الأرض المجوفة وهى ليست بالخبر الجديد فقد تبناها معظم سكان العالم القديم.
وتقوم هذه النظرية على اعتقاد سائد أن الأرض ليست بكرة بيضاوية صلبة بل هى مجوفة وتحتوى على مدخلين فى كلا من القطبين ومسكونة من قبل مخلوقات قد تكون مشابهة للبشر يعيشون حياة متطورة جدا ضمن سبع مستويات وان حضارة اجارثا تعيش في باطن الارض.
وتفترض النظرية أن جوف الأرض يضج بالحياة ويستمد ضوءه من غلاف مضىء ، وقد لاقت هذه النظرية دعما كبيرا من الحكومة النازية وعلى رأسهم هتلر.
ويندد المؤيدون لهذه النظرية فى الشرق والغرب على أن اخفاء الحكومات للصور الملتقطة لها من الأقمار الصناعية وذلك حسب رأيهم لوجود مؤامرة حكومية تمنع وصول هذه المعلومات لعامة الناس.
وقد تم تأليف كتب وأبحاث متعددة عن نظرية الأرض المجوفة منها كتاب خيال الأقطاب الذى الفه وليم ريد ، وكتاب رحلة إلى جوف الأرض وبوابة أيرلندا إلى الجحيم.
وكان كثير من علماء الفلك يؤمنون بهذه النظرية وعلى رأسهم نيوتن ثم تلاشت هذه الأفكار فى العصر الحديث وخصوصا بعد الاكتشافات العلمية فى القرن العشرين فى مجال جيولوجيا الأرض إلا أن الداعمون لهذه النظرية يقولون إن ولاية ناسا قد أخفت معظم الحقائق التي اكتشفتها لأسباب خفية.
ويقول علماء هذه النظرية أن الأرض بها ستة منافذ وفتحات رئيسية تؤدي إلى عالم جوف الأرض وتربط بين العالمين ، واول هذه الفتحات واكبرها منفذ القطب الشمالي وثانيها منفذ فتحة القطب الجنوبي، وثالثها فتحة مثلث برمودا بالمحيط الأطلنطي.
ورابعها فتحة مثلث بارمودا بالمحيط الهادى ، وخامسها الفتحة السرية التى تقع أسفل الهرم الاكبر بمصر ، وآخرها فتحة انفاق دولسى الموجودة فى المنطقة ٥١ فى صحراء ولاية نيفادا الأميريكية.
وبالانتقال إلى أبحاث واكتشافات مؤكدة نقلا عن وكالة الفضاء الروسية حيث نشرت فى ٩ مارس ٢٠١٥ تقريرا أن الباحثين اكتشفوا فتحة عملاقة فى سيبريا وهى موجوده في شبه جزيرة يامال.
والسؤال هنا لماذا لم يسمح للعلماء بالنزول إلى هذه الفتحات واكتشافها … وقد فعلها العالم الجيولوجى فيليب شنادير الذى عمل لدى الحكومة الأميركية لأكثر من ١٥ عام وشارك في بناء عدة قواعد امريكية تحت الارض.
واستطاع النزول فى إحدى فتحات جوف الأرض بعد حصوله على تصريحات أمنية من جهات مسئولة ولكن هذه الرحلة غيرت حياته إلى الابد حيث وصف ما رأه أنها مجموعة من الكائنات الرمادية تشبة البشر ذات قامة اقصر بقليل وما يميزها أن أجسامها تبدو مخاطية وسرعان ما هاجمتة تلك المخلوقات فأضطر إلى إطلاق النار عليها للدفاع عن نفسه.
فكانت المفاجأة الأكبر عندما اكتشف أن الرصاص غير مجدى مع تلك المخلوقات التى حاول الهروب منها إلى المصعد للرجوع إلى سطح الأرض ولكن صاحبه لم يستطع فقد هاجمته تلك المخلوقات وامسكته.
وبعد هذه الرحلة أصبح شنايدر متأكدا أن هناك تعاون علمى سرى بين هذه المخلوقات المتقدمة والحكومة الأميركية وما يثبت ذلك هو عدم السماح لأى شخص النزول إلى هذه المناطق دون تصريح أمنى وان قليل من القادة الأمريكيين على علم بتلك الاتفاقيات.
واعتقد شنايدر أن هناك حكومة واحدة تحكم هذا العالم فى الخفاء وان هناك قلة من القادة الوطنيين الأمريكيين على علم بهذه الحقيقة ويسمى فيليب هذه الحكومة باسم الحكومة الخفية ويعتقد أن هذه الحكومة تقاد من أشخاص مجهولين وليس من الرموز التي نراها اليوم فى الإعلام.
حيث أكد أن الحكومة الأمريكية التى عمل بها لأكثر من ١٥ عام قامت بإنشاء ١٢٩ قاعدة تحت الارض بعض هذه القواعد بحجم مدينة كاملة ومعظمها يتكون من عدة طوابق وان هذه القواعد متناثرة فى انحاء امريكا يتم التنقل بينها عن طريق قناة ضخمة وتستخدم تقنيات مغناطيسية للانتقال السريع بينها.
كما أن هناك عشرات الآلاف من الأشخاص يعيشون فى تلك القواعد والبعض منهم يعتقد أن الحياة فوق سطح الأرض خرافه … ومن ناحية دينية إذا تمعنا فى الآيات القرآنية نجد أن الله سبحانه وتعالى أشار بشكل واضح إلى قوم ياجوج وماجوج أنهم سيخرجون فى آخر الزمان من جوف الأرض لسطحها.
، والحديث عن نظرية الأرض المجوفة يقودنا إلى نظرية الأرض المقعرة وهى أكثر غرابة منهاوأكثر تعقيداً ، تدعى هذه النظرية أن البشر وبقية الكائنات الحية تعيش على السطح الداخلي للأرض وان الكون موجود داخل الأرض وليس خارجها وذلك وفقا لفرضية النظرية.
ومن أهم الباحثين فى هذا المجال هو عالم الرياضيات المصرى الدكتور مصطفى عبد القادر ، حيث وضع عدة دراسات عن نموذج الأرض المقعرة ، وفقا لنظريته فإن الضوء يسير فى مسارات دائرية وليس خطوط مستقيمة وهذا ما يجعلنا نرى الأرض بشكل كروى عند تصويرها من الأعلى.
وتقل سرعة الضوء كلما اقترب من منتصف الكون حتى تصل إلى الصفر عند منتصف الكون ، كما أن أطوال الاجسام تقل كلما ارتفعنا إلى الأعلى باتجاه مركز الكون ولكن علماء ناسا يؤكدون أن الأرض ليست إلا كوكبا صغيرا لا يمكن مقارنته بالنجوم والسموات العملاقة وذلك عكس النظرية المقعرة التى تقول إن شأن الارض لا يقل عن شأن النجوم والسموات وأن الأرض هى التى تحتوى النجوم بداخلها.
وفى القران الكريم نجد أن الله سبحانه وتعالى دائما ما يذكر السموات مقرونة بالأرض ، فإذا كانت الأرض كوكبا صغيرا جدا فلما ذكرها الله مقرونة بالسموات وكأنهما متقاربتان من حيث الأهمية فيقول جل شأنه (جنة عرضها السموات والأرض).
وفى قوله (يا معشر الجن والانس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان) ، نلاحظ هنا ذكر الله أقطار السموات مع ذكره الأرض فهل صعوبة النفاذ من أقطار السماوات يساوى صعوبة نفاذ من أقطار الأرض ؟
Exit mobile version